جامع الشيخ زايد الكبير يسجل أرقاماً قياسية في 2024

جامع الشيخ زايد الكبير يسجل أرقاماً قياسية في 2024

Shiek Zayed Grand Mosque
حقوق الصور محفوظة للمصور سام تاج الدين
Shiek Zayed Mosque, Main Hall, AD, UAE- Luxuria Tours & Events

يبرز الجامع كمعلم ديني وثقافي وحضاري بارز، عبر تقديم أرقى الخدمات في مجال خدمات الزوار والإرشاد الثقافي حيث يخصص المركز جولات ثقافية يومية على مدار العام، يقدمها عدد من المرشدين الثقافيين، والذين نجحوا في عكس صورة مشرفة لدولة الإمارات وقيمها الإسلامية السمحة، التي تعبّر عن ديننا الحنيف، إضافة إلى إبراز الجماليات المعمارية لهذا الصرح الحضاري الكبير الذي يحمل اسم الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، والتعريف بتاريخ الجامع وبدايات تأسيسه ورسالته الثقافية السامية التي تهدف إلى مد جسور التقارب الثقافي والحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم”.

استقبل مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي خلال العام الماضي 6,582,993 مرتاداً، بنسبة زيادة بلغت 20% مقارنة مع عدد مرتاديه خلال عام 2023، كان بينهم 2,259,275 مصلياً ومفطراً، و4,262,781 زائراً، في حين بلغ عدد مستخدمي الممشى الرياضي 60,937 مستخدماً. 

ومن إجمالي المصلين الذين أدوا صلواتهم في الجامع، بلغ عدد المصلين الذين أدوا صلاة الجمعة في الجامع خلال العام الماضي 281,941 مصلياً، وبلغ عدد المصلين الذين أدوا الصلوات اليومية في الجامع 709,875 مصلياً. وأدى 617,458 مصلياً شعائر الصلاة في الجامع خلال شهر رمضان المبارك والعيدين، وشهدت ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان 1445ه، الموافق لـ5 إبريل 2024، أعلى عددٍ من المصلين في الجامع، بلغ 87,186 مصلياً، منهم 70,680 مصلياً أحيوا ليلة 27 رمضان، وهو الرقم الأعلى في تاريخ الجامع لأعداد المصلين.

وضمن مشروع «ضيوفنا الصائمون» عمل المركز على إعداد 2,150,000 وجبة إفطار، قدم منها 650,001 وجبة للمفطرين في رحاب الجامع، ووزع 1.5 مليون وجبة على المستفيدين في المدن العمالية في أبوظبي، ووزع المركز 30,000 وجبة سحور في العشر الأواخر من رمضان.

وعزز المركز مكانته على خريطة السياحة الثقافية العالمية، حيث بلغت نسبة زوار الجامع من خارج الدولة 81% من ضيوف الجامع، بينما شكل المقيمون على أرض الدولة نسبة 19%، وتصدرت قارة آسيا قائمة مرتادي الجامع، حيث بلغت نسبة زائري الجامع منها 52%، تلتها قارة أوروبا بنسبة 33%، ثم قارة أمريكا الشمالية بنسبة 8%، ثم قارة إفريقيا بنسبة 3%، وقارة أمريكا الجنوبية بنسبة 3%، تلتها قارة أستراليا بنسبة 1%.

ومن ناحية ترتيب الدول التي زار رعاياها الجامع، جاءت الهند أولاً بـ841,980 زائراً، والصين ثانياً بـ397,048 زائراً، وروسيا ثالثاً بـ293,667 زائراً، والولايات المتحدة الأمريكية رابعاً بـ204,018 زائراً، وألمانيا خامساً بـ149,277 زائراً، والمملكة المتحدة سادساً بنسبة بـ127,691 زائراً، وفرنسا سابعاً بـ124,691 زائراً، وإيطاليا ثامناً بـ113,204 زائراً، وباكستان تاسعاً بـ104,166 زائراً، والفلبين عاشراً بـ86,898 زائراً، وشهد ثاني أيام الفطر المبارك، الموافق 11 إبريل، العدد الأعلى للمرتادين، حيث بلغ عددهم 32,722 مرتاداً.

Shiek Zayed Grand Mosque

وتقوم وزارة شؤون الرئاسة ومجلس أمناء المركز وجميع أعضاء المجلس على إدارة الجامع، والتي لعبت دورا مهما في حصول الجامع على هذه المرتبة المتقدمة في مجال رضا المصلين والزوار. جدير بالذكر أن جامع الشيخ زايد الكبير يزخر بالعديد من الجماليات المعمارية، والتي تعكس المخزون الكبير الذي تحظى به الثقافة الإسلامية، حيث يضم التصميم المعماري للجامع كثيرا من الأنماط الفنية والمواد والتقنيات المختلفة المستوحاة من طرز متنوعة عدة تعبّر عن جماليات العمارة الإسلامية في مختلف العصور.

وضمن استراتيجيته في تقديم خدمات رائدة ومتميـزة لزوار الجامع يطبق المركز نظام إدارة المجموعات في الجامع لضمان وصول صوت المرشد الثقافي الى جميع الزوار عبر مواكبة أجهزة صوتية مخصصة للمجموعات. واستحدث المركز مواكبة منه لاستغلال أحدث الابتكارات والأجهزة الإلكترونية جهاز المرشد الإلكتروني الذي يهدف إلى تعريف الزوار إلى المعلومات المتعلقة بفنون العمارة الإسلامية وثقافة دولة الإمارات من خلال أجهزة لاسلكية محمولة مزودة بشاشات تعمل باللمس يستطيع الزائر من خلالها التعرف الى جميع مكونات الجامع عبر 11 لغة، منها العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية واليابانية والروسية والإسبانية والبرتغالية والصينية وغيرها.

  يشار إلى أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون الرئاسة يحظى برعاية ومتابعة من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. وتأسس المركز ليكون نواة للحركة الثقافية والفكرية التي تتمحور حول الجامع انطلاقا من القيمة الثقافية والوطنية التي تعبّر عن المفاهيم والقيم التي رسخها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمتجذرة في الوجدان والوعي والتي تشكل امتدادا للهوية الوطنية.

بقلم سام تاج الدين
زر الذهاب إلى الأعلى