سفير ألمانيا بالقاهرة يشهد تسليم إمدادات إغاثية لغزة عبر معبر رفح ويحذر من ربط وصولها بوقف إطلاق النار

القاهرة: داليا عطية 

توجه السفير الألماني لدى مصر يورجن شولتس إلى العريش، في ثالث زيارة له، منذ توليه منصبه سفيرا لألمانيا بالقاهرة في أغسطس الماضي.

وتتزامن زيارة السفير الألماني مع وصول طائرة مساعدات إنسانية من المانيا تحمل ٩٨ طنا من الإمدادات الحيوية لسكان غزة.

وتضمنت شحنة الصليب الأحمر الألماني ٢١٧ بالتة من الإمدادات الأساسية، بما في ذلك ٧٥ بالتة من الخيام العائلية (بإجمال ٤٥٠ خيمة) و ١٤٢ بالتة تضم حوالي١٤،٠٠٠ قطعة من القماش المشمع.

ولدى وصولها إلى مصر تم تسليم إمدادات الإغاثة إلى الهلال الأحمر المصري وسيتم إرسالها إلى الهلال الأحمر الفلسطيني لتوزيعها داخل غزة بمجرد توفر إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأكد السفير شولتس أن الوضع الإنساني في غزة مأساوي، قائلا :” الأزمة الإنسانية في غزة كارثية، و ألمانيا لا تزال تواصل دعمها لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وتؤكد على الحاجة الملحة لتنفيذه بشكل دائم ومستدام”.

وأضاف السفير الألماني أنه من الأهمية أن يتم إطلاق سراح جميع الرهائن وأن يستمر تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة دون انقطاع قائلا :” نحن نقدر الدورالمصري في الوساطة والجهود المبذولة لتمديد وقف إطلاق النار ومن الضروري أن تفي جميع الأطراف بالتزاماتها الدولية وتضمن إيصال المساعدات بشكل سريع وآمن ودون قيود، كما يتعين ألا يتم تسييس المساعدات الإنسانية أو جعلها مشروطة باستمرار وقف إطلاق النار “.

وتضمنت زيارة السفير شولتس عدداً من اللقاءات المهمة حيث التقى باللواء الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء لمناقشة الأوضاع الراهنة على المستوى الإقليمي. وأعقب ذلك جولة قصيرة عند معبر رفح الحدودي لتكوين انطباع عن الأوضاع الراهنة، كما زار مركز الخدمات اللوجستية التابع للهلال الأحمر المصري، والتقى بممثلين عنه لتبادل المعلومات حول الوضع الحالي. 

ومنذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ قدمت وزارة الخارجية الألمانية أكثر من ٣٠٠ مليون يورو مساعدات للأراضي الفلسطينية، ذهب أكثر من ٩٠٪؜ منها إلى قطاع غزة، ويحتفظ برنامج الأغذية العالمي حالياً بحوالي ١٢،٠٠٠ طن من المواد الغذائية في مستودعاته في غزة، وهو ما يغطي ما يزيد قليلاً عن ثلث الاحتياجات الشهرية، ولا تزال ألمانيا واحدة من أكبر المانحين لبرنامج 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى